أخبار عاجلة

الرئيسية / أخبار مصر / مصر أهالى قرية«فتحية» أكبر مُعمرة فى السجون يروون حكايتها اخبار اليوم

مصر أهالى قرية«فتحية» أكبر مُعمرة فى السجون يروون حكايتها اخبار اليوم

أثار قرار الرئيس عبد الفتاح السيسى، بالإفراج عن فتحية عبدالعال بخيت أبوحشيش أكبر معمرة فى السجون المصرية والبالغة من العمر 103 أعوام من سجن أسيوط العمومى، حيث كانت تقضى عقوبة السجن المؤبد فى قضية قتل نجلها، كثيراً من التساؤلات حول السيدة وظروف وملابسات الجريمة التى أدينت فيها ومدى معقولية ارتكابها جريمة قتل عندما كان عمرها ٩٠ سنة.

«المصرى اليوم» زارت قرية «الدوير» بمركز طما شمال سوهاج، حيث محل إقامة السيدة فتحية ومنزلها الذى شهد مقتل ابنها حرقا، حيث تبين أنها لم تعد إلى القرية عقب خروجها من السجن وأن ابنتها المقيمة بمركز الغنايم بأسيوط تسلمتها من السجن ما بين أقاويل ترددت داخل القرية أنها لا تزال عند ابنتها وأقاويل بأن ابنتها سافرت بها إلى القاهرة للإقامة عند أحد أحفادها.

قال العمدة حسين أبوالدهب إننا علمنا بخبر الإفراج عن فتحية من المواقع الإخبارية والقنوات الفضائية، لكنها لم تعد إلى القرية، كما أن منزلها باعه نجل ابنها لابن عمه وسافر هو وشقيقتيه للإقامة فى القاهرة وبذلك لم يعد لها منزل تملكه فى القرية، مؤكداً أن هناك حالة احتقان وغضب لدى أقاربها بسبب ارتكابها جريمة قتل ابنها «العاجز» وإشعال النار فيه أثناء نومه.

وأضاف «أبوالدهب» أن فتحية كانت سيدة شديدة وصحتها جيدة، ورغم كبر سنها، إلا أنها كانت قادرة على الحركة والمشى وقضاء جميع احتياجاتها فى المنزل دون الحاجة إلى مساعدة أحد وكان يحكى عنها أنها كانت فى شبابها قبل توافر وسائل المواصلات تركب حمارا وتذهب به من القرية إلى مدينة سوهاج على بعد 50 كيلو مترا، لافتاً إلى أنها ليست حاجة ولم تؤد فريضة الحج كما لقبوها فى خبر الإفراج عنها.

وذكر «أبوالدهب» أنه كانت هناك مشاكل وخلافات أسرية كثيرة بين فتحية ونجلها المتهمة بقتله وزوجته وصلت إلى تبادل الشكاوى والمحاضر فى النقطة ومركز الشرطة وأن نجلها اتهمها بقتله بإشعال النار فيه أثناء نومه قبل وفاته بساعات، لافتاً إلى أن الحادث وقع فى عام 2004 وكان عمر فتحية وقتها 90 عاماً وعمر نجلها 45 عاما.

وقال عبدالرحيم البرعى «67 سنة – سائق» ابن عم القتيل أطراف الحديث، إن «فتحية سيدة بسيطة وكانت تمتلك هى وأبناؤها 6 قراريط أرض وكان لديها 3 أولاد وبنت، أكبرهم حنفى وهو متوفى منذ فترة، وزوجته وأبناؤه مقيمون فى القاهرة لأنه كان يعمل هناك وابنها عبدالعزيز الذى اتهمت بقتله وكان يقيم معها فى المنزل هو وزوجته وأطفاله وكان يعمل فى رعى الأغنام والعمالة الزراعية، لكنه أصيب بلين عظام فى سن 35 سنة، ما تسبب فى ضعف قدرته على المشى والحركة وكان أغلب الوقت راقدا فى فراشه وابنها الثالث عبدالفضيل ويقيم وأسرته فى منزل بالقرب من منزلها وهو توفى منذ عامين.

ويروى عبدالرحيم ذكرياته عن يوم الحادث قائلاً «كنت نائما وأيقظتنى زوجتى تخبرنى عن وجود حريق فى منزل فتحية وزحام من أهالى القرية لإخماده وسارعت لاستطلاع الأمر وتبين أن النار مشتعلة فى داخل المنزل فى سرير «جريد» يرقد عليه المرحوم عبدالعزيز، وأن باب المنزل مغلق من الداخل وسارع عدد من الأهالى بالقفز والدخول إلى المنزل من أعلى سطح منزل الجيران وتمكنوا من إخماد النار المشتعلة فى السرير وفى المرحوم عبدالعزيز، حيث قمت بنقله بمساعدة شخصين آخرين إلى سيارة الإسعاف.

وتابع المجنى عليه كان لا يزال على قيد الحياة لذا عندما سأله الضابط فى محضر الشرطة عن سبب الحريق اتهم والدته فتحية بسكب جاز أسفل السرير الذى ينام عليه وإشعال النار فيه وتوفى عقب اتهامه بساعات قليلة.

و اعترفت مع ضغوط رجال الشرطة ومواجهتها بالأدلة مبررة ارتكاب جريمتها بسبب المشاكل الأسرية مع ابنها وإهانته وزوجته لها لتزيل بذلك شكوك البعض حول عدم قدرتها على ارتكاب الجريمة نظرا لكبر سنها.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

قالب وردپرس

عن admin

شاهد أيضاً

مصر الأرصاد تحذر من طقس الخميس والجمعة: البلاد ستتعرض لحالة من عدم الاستقرار اخبار اليوم

اشترك لتصلك أهم الأخبار قال رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للأرصاد الجوية الدكتور أحمد عبدالعال، …